مجد الدين ابن الأثير
400
النهاية في غريب الحديث والأثر
حضر فلان واحتضر : إذا دنا موته . وروي بالخاء المعجمة . وقيل هو تصحيف . وقوله : إلا أن له أشطرا : أي إن له خيرا مع شره . ومنه المثل ( حلب الدهر أشطره ) أي نال خيره وشره . وفي حديث عائشة ( كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبين حضوريين ) هما منسوبان إلى حضور ، وهي قرية باليمن . وفيه ذكر ( حضير ) وهو بفتح الحاء وكسر الضاد : قاع يسيل عليه فيض النقيع ، بالنون . ( حضرم ) ( س ) في حديث مصعب بن عمير ( أنه كان يمشي في الحضرمي ) هو النعل المنسوبة إلى حضرموت المتخذة بها . ( حضض ) ( س ) فيه ( أنه جاءته هدية فلم يجد لها موضعا يضعها عليه ، فقال : ضعه بالحضيض ، فإنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد ) الحضيض : قرار الأرض وأسفل الجبل . ومنه حديث عثمان ( فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض ) . وفي حديث يحيى بن يعمر ( كتب عن يزيد بن المهلب إلى الحجاج : إن العدو بعرعرة الجبل ، ونحن بالحضيض ) . وفيه ذكر ( الحض على الشئ ) جاء في غير موضع ، وهو الحث على الشئ . يقال : حضه ، وحضضه ، والاسم الحضيضا ، بالكسر والتشديد والقصر . ومنه الحديث ( فأين الحضيضا ) . وفي حديث طاوس ( لا بأس بالحضض ) يروى بضم الضاد الأولى وفتحها . وقيل هو بطاءين . وقيل بضاد ثم طاء ، وهو دواء معروف . وقيل إنه يعقد من أبوال الإبل . وقيل : هو عقار ، منه مكي ، ومنه هندي ، وهو عصارة شجر معروف له ثمر كالفلفل ، وتسمى ثمرته الحضض . ومنه حديث سليم بن مطير ( إذا أنا برجل قد جاء كأنه يطلب دواء أو حضضا ) . ( حضن ) ( س ) فيه ( أنه خرج محتضنا أحد ابني ابنته ) أي حاملا له في حضنه . والحضن : الجنب . وهما حضنان .